بحثٌ جديد: المستعرات العظمى تترك آثارًا في حلقات الأشجار

سجل تاريخي

يقيس أحد العلماء الارتفاعات المفاجئة في مستوى الإشعاع في حلقات الأشجار، ما يمثل سجلًا تاريخيًا غير متوقع لتتبع انفجارات المستعرات العظمى.

ونجح روبرت براكينريدج، عالم الجيولوجيا في جامعة كولورادو، في تتبع مستعرات عظمى عديدة حدثت بالقرب من مجموعتنا الشمسية على مدار الأربعين ألف عامًا الماضية من خلال فحص حلقات الأشجار. وخلص براكينريدج إلى أن انفجارات النجوم قد تؤثر بصورةٍ كبيرة على المناخ والبيئة. ونشر براكينريدج دراسته خلال الأسبوع الماضي في دورية إنترناشونال جورنال أو أستروبيولوجي. وتوضح كيفية تأثير الأحداث الكونية على الأرض.

زيادة مفاجئة

تمثل حلقات الأشجار سجلًا يظهر كمية النظائر المشعة التي دخلت الغلاف الجوي للأرض. وبينت الدراسة الجديدة أن الزيادات المفاجئة في كمية هذه النظائر حدثت بالتزامن مع انفجارات المستعرات العظمى.

وقال براكينريدج في بيانٍ صحافي أن حلقات الأشجار سجلت انفجارات المستعرات العظمى.

انفجارات هائلة

تشير زيادة النظائر المشعة إلى أن انفجارات المستعرات العظمى قد تضعف طبقة الأوزون وتغير المناخ على الأرض. وذكر باحثون آخرون أن الانفجارات الشمسية ربما كانت المؤثر الأكبر على الأرض لأن تحديد توقيت حدوث المستعرات العظمى بدقة أمرٌ صعب.

وقال براكينريدج في البيان الصحافي «لدينا ظواهر ارضية تحتاج إلى تفسير، ويوجد احتمالان إما الانفجارات الشمسية وإما المستعرات العظمى.» وأضاف أن العلماء ربما أخطأوا سابقًا فاستبعدوا فرضية المستعرات العظمى.

The post بحثٌ جديد: المستعرات العظمى تترك آثارًا في حلقات الأشجار appeared first on مرصد المستقبل.

Original Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: